الأحد، 3 أبريل 2011

 
تخيلٌ ..
 دمعة يتيم 
لامْن بڳي في يوٌمْ عيد لاشاف مْاعندھٌ أحد يشتري ؛ له ثوبه الجَديد
 

وٌتخيلٌ
 شيخ ڳبير
يبسّت شفاھٌ مْن الظمأ
خانقته العبرھٌ ضرير 
وٌبيدھٌ عصاھ وٌمْاقوٌى  

وٌتخيلٌ
 صوٌرةُ فتاَھٌ
جرح مْدمْعها الحزن تبڳي على شخص عزيز . . راَح وٌترڳھا
. 
وٌتخيلٌ
 دمْعھٌ قهر 
في وٌجھٌ رجاَل شهم
لاحطوٌا القيد بيديه
وٌبالظلمْ حَطوٌا بھٌ تهمْ 

تخيلٌ

. . صوٌرھٌ طفلٌ 
يبڳي مْتى أمھٌ تجيھٌ . . ؟
وٌأمھٌ بجنبھٌ طايحھٌ اللھٌ خذاَها مْن يديه

هٌذي ترى  بعِضّ الصوٌر شفت شڳثر آنتَ عاَيش ﺑخير ،

 .
. . 
. . 
. . 
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق